الصفحة 32 من 55

وهى مسألة ضرورية في الفكر الدعوى، لأن الدعوة خطاب للأحياء المعايشين، وليس للأموات ولا البعداء. المعزولين عنا فمن الضرورى هنا الاطلاع على الواقع والتنبه لأحداثه وتطوراته، وأن نطور من أنفسنا، ونحسن من أدائنا، لتسمو رسالتنا، وتعظم حجتنا، وإلا كنا مفلسين هنا، وفى أذيال القوائم!!.

فمع الجودة الشرعية والتثقيف العميق والوعي التاريخى والإعداد المخطط، نحتاج إلى ما نسميه هنا (بالنباهة الواقعية) ولانريد الإيغال المتزايد إلا لأناس مخصوصين، لكن نريد اطلاعا عامًا يجعل الداعية لايكون محل استغفال أو استخفاف بعض الجهات السياسية أو الإعلامية، ولتكون رسالته الدعوية سائرة على نور من الله تعالى:

(وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور: آية 40)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت