ففي النار» [1] رواه البخاري [2] .
5 -وعن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم» قال: فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات. قال أبو ذر: خابوا وخسروا! من هم يا رسول الله؟ قال: «المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» رواه مسلم [3] .
وفي رواية له: «المسبل إزاره» [4] .
6 -وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
«الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة؛ من جرَّ شيئًا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» رواه أبو داود، والنسائي [5] بإسنادٍٍ صحيح.
7 -وعن أبي جُرَي جابر بن سليم - رضي الله عنه - قال: رأيت رجلًا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئًا إلا صدروا عنه؛ قلت: من هذا؟ قالوا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: عليك السلام يا رسول الله - مرتين - قال: «لا تقل عليك السلام، عليك السلام تحية
(1) قال الخطابي: يريد - صلى الله عليه وسلم - أن الموضع الذي يناله الإزار من أسفل الكعبين في النار، فكنَّى بالثوب عن لابسه، ومعناه: أن ما دون الكعب من القدم يعذب عقوبة.
(2) البخاري (10/ 218) ، وأخرجه النسائي (8/ 207) .
(3) المُسبل: أي: المرخي لثوبه خيلاء، والمنان: الذي يذكر إحسانه ممتنًا به على المحسن إليه.
(4) مسلم (106) .
(5) أبو داود (4094) ، والنسائي (8/ 208) وهو صحيح.