فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 83

وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة [1] وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه؛ فإنما وبال ذلك عليه» رواه أبو داود والترمذي [2] .

بإسناد صحيح، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

8 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينما رجل يصلي مسبلٌ إزاره، قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اذهب فتوضأ، فذهب فتوضأ فقال: اذهب فتوضأ» فقال له رجل: يا رسول الله، مالك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه؟ قال: «إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره، وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل» .

رواه أبو داود [3] بإسناد صحيح على شرط مسلم.

9 -وعن قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي - وكان جليسًا لأبي الدرداء - قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له سهل بن الحنظلية، وكان رجلًا متوحدًا [4] قلما يجالس الناس. إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي

(1) «المخيلة» بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة؛ الاختيال والكبر.

(2) أبو داود (4084) والسياق له، والترمذي (2722) مختصرًا، وأخرجه أحمد (5/ 63 و 64) وإسناده صحيح.

(3) أبو داود (638) و (4086) قال المنذري: وفي سنده أبو جعفر رجل من أهل المدينة لا يعرف اسمه، وأخرج أبو داود (637) من حديث ابن مسعود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء، فليس من الله في حل ولا حرام» وسنده صحيح.

(4) أي: يحب التوحد والانفراد عن الناس، وقوله: «إنما هو صلاة» أي: ذو صلاة. وكذا: فإنما هو تسبيح وتكبير».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت