الصفحة 33 من 55

وتأويل الصوم هو: عدم إفشاء أسرار الدعوة، وتأويل الحج هو: زيارة الإمام. وهكذا ينتهي بهم التأويل في فارس إلى طرح كل أركان الدين. بخلاف ما كان عليه الأمر في المغرب إذ لم يصرحوا بهذه الآراء إلا في كتبهم السرية.

فمثلا قال الداعي بالمغرب في تأويل قوله تعالى: (والفجر وليال عشر والشفع والوتر) إن الفجر هو: على بن أبي طالب، وكل إمام بعده. وأن الشفع والوتر هما: الحسن والحسين. ولكن الداعي في مصر أول هذه الآية بأن الفجر هو: المهدي المنتظر،أي: قائم الأئمة وخاتمهم، لأنه يظهر بعد انتشار الضلال، كما أن الفجر يأتي بعد شدة الظلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت