الصفحة 4 من 55

والفرقة الثانية: قالت بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق - بدلا عن موسى الكاظم -، وهو الإمام السابع عندهم، فيسمون لذلك بالإسماعيلية نسبة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، وبالسبعية: نسبة إلى الإمام السابع. وانشقت الإسماعيلية إلى فرقتين كذلك:

الفرقة الأولى: نادت بإمامة مبارك - مولى إسماعيل بن جعفر الصادق - فسموا بالمباركية، وعنهم انشقت فرقة الخطابية الغالية المنتسبة لأبي الخطاب الأسدي، الذي غالى في تأليه آل البيت، وادعى النبوة.

والفرقة الثانية: ساقت الإمامة من محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، إلى الحاكم بأمر الله الفاطمي، وهنا أوقفت طائفة الدروز الإمامة عند الحاكم بأمر الله، وقالوا برجعته، وساق بقية الإسماعيليين الإمامة إلى المستنصر بالله، وهنا انشقوا بدورهم إلى فرقتين هما:

1 -الإسماعيلية النزارية (الاسماعيلية الشرقية) : - أتباغ أغا خان حاليا -، وهم الذين اعتقدوا إمامة نزار بن المستنصر، وطعنوا في إمامة المستعلي - أحمد بن المستنصر -، وقد نقل كبير دعاتهم: الحسن بن الصباح الدعوة إلى فارس، وكون دولة النزارية، التي عرفت باسم دولة: (الحشاشين) التي لعبت دورا سياسيا كبيرا في إيران، والهند، والشام، وأفغانستان.

2 -الإسماعيلية المستعلية (الاسماعيلية الغربية) : وهم الذين قالوا بإمامة: أحمد بن المستنصر، الملقب بـ المستعلي، ويعرفون باسم: البهرة، وقد انشقوا كذلك إلى فرقتين هما: البهرة الداوودية، والبهرة السليمانية وسيقتصر حديثي عن هذه الطائفة من الشيعة الإسماعيلية، إذ هم المعنييون في هذا البحث.

المبحث الأول: نشأة طائفة(الإسماعيلية المستعلية)البهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت