(واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا .. الآية) 106، وذلك أن مولانا المستنصر بالله (ص) من دوره بمنزلة سليمان من دور بني إسرائيل .. ؟ وهو المشار إليه بسليمان، وقد قال النبي (ص) : كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة، فسليمان هذه الأمة هو مولاما: المستنصر بالله (ص) ، لأنه واقع في الرتبة والعدد من أئمة دوره موقع سليمان في الرتبة والعدد من أئمة دوره، فإنه أوتي ملكا لم يؤت مثله أحد من آبائه طولا وتمكينا، كما أوتي سليمان، وسخرت له الريح والشياطين كما سخرت لسليمان .. ؟ فتسخير الريح: تأييده في كل مقام، وتسخير الشياطين له: إنقياد المارقين له، والمخالفين لأمره ونهيه.