3 -تعلمه، وتعليمه، وإقامة حروفه في التلاوة، وتحريرها في الكتابة، وتفهم معانيه، وحفظ حدوده، والعمل بما فيه، وذب تحشير المبطلين عنه [1] .
والنصيحة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف بالكمال؛ لأنه معصوم بعصمة الله عن الوقوع في المعصية، ويمكن أن يندرج تحت نصح المؤمن للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما يلي:
1 -تصديقه على الرسالة.
2 -الإيمان بجميع ما جاء به، وطاعته في أمره ونهيه.
3 -نصرته حيًا وميتًا، ومعاداة من عاداه، وموالاة من والاه.
4 -إعظام حقه وتوقيره، وإحياء طريقته وسنته.
5 -بث دعوته، ونشر شريعته، ونفي التهمة عنها [2] .
6 -إحياء سنته بنشرها وتصحيحها، ونفي التهم عنها، وانتشار علومها، والتفقه في معانيها، والإمساك عن الخوض فيها بغير علم، والدعاء إليها، والتلطف في تعاليمها، وإظهار تعظيمها، وإجلالها، وإجلال أهلها من حيث انتسابهم إليها، والتأدب بآدابه عند قراءتها [3] .
محبة أهل بيته وأصحابه، ومجانبة من ابتدع في سنته، أو تعرض لأحد من أصحابه، ونحو ذلك [4] .
والنصح واجب لأئمة المسلمين، وهو تكميل نقص؛ لأنه يجري عليهم القصور، فليسوا بمعصومين من الزلل، والخطأ، ولكن ما المقصود بأئمة المسلمين؟
لعلمائنا في هذه مذهبان هما:
1 -أنهم الخلفاء وغيرهم ممن يقوم بأمر المسلمين من أصحاب الولايات، وهذا هو المشهور [5]
2 -أنهم علماء الدين وأئمة الاجتهاد [6] .
(1) فتح الباري: (1/ 138) .
(2) شرح صحيح مسلم: (2/ 38) .
(3) فتح المبين: (124) .
(4) شرح صحيح مسلم: (2/ 38) .
(5) شرح صحيح مسلم/ (2/ 38 - 39) .
(6) نفسه.