الصفحة 24 من 46

أما النصيحة لولاة الأمور من الحكام، فيندرج تحتها ما يلي:

1 -معاونتهم على الحق، وطاعتهم فيه.

2 -تنبيههم عند الغفلة.

3 -سد خلتهم عند الهفوة.

4 -جمع الكلمة عليهم.

5 -رد القلوب النافرة إليهم.

6 -دفعهم عن الظالم بالتي هي أحسن [1] .

وأما النصيحة لأهل العلم، فيندرج تحتها الأمور التالية:

1 -بث علومهم.

2 -نشر مناقبهم.

3 -تحسين الظن بهم [2] .

4 -قبول ما رووه [3] .

5 -إجلالهم، وتوقيرهم، والوفاء بما يجب لهم على الكافة من الحقوق التي لا تخفى على الموفقين [4] .

وأما نصح عامة المسلمين وهم من عدا ولاة الأمر [5] ، فهي أيضًا تكميل نقص، ويمكن أن يندرج تحت هذا الأمور التالية:

1 -إرشادهم لمصالحهم في أخرتهم ودنياهم.

2 -كف الأذى عنهم [6] .

(1) فتح الباري: (1/ 138) .

(2) الفتح: (1/ 138) .

(3) شرح صحيح مسلم: (2/ 39) .

(4) فتح المبين: (ص 125) .

(5) شرح صحيح مسلم: (2/ 39) .

(6) شرح صحيح مسلم: (2/ 39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت