أما النصيحة لولاة الأمور من الحكام، فيندرج تحتها ما يلي:
1 -معاونتهم على الحق، وطاعتهم فيه.
2 -تنبيههم عند الغفلة.
3 -سد خلتهم عند الهفوة.
4 -جمع الكلمة عليهم.
5 -رد القلوب النافرة إليهم.
6 -دفعهم عن الظالم بالتي هي أحسن [1] .
وأما النصيحة لأهل العلم، فيندرج تحتها الأمور التالية:
1 -بث علومهم.
2 -نشر مناقبهم.
3 -تحسين الظن بهم [2] .
4 -قبول ما رووه [3] .
5 -إجلالهم، وتوقيرهم، والوفاء بما يجب لهم على الكافة من الحقوق التي لا تخفى على الموفقين [4] .
وأما نصح عامة المسلمين وهم من عدا ولاة الأمر [5] ، فهي أيضًا تكميل نقص، ويمكن أن يندرج تحت هذا الأمور التالية:
1 -إرشادهم لمصالحهم في أخرتهم ودنياهم.
2 -كف الأذى عنهم [6] .
(1) فتح الباري: (1/ 138) .
(2) الفتح: (1/ 138) .
(3) شرح صحيح مسلم: (2/ 39) .
(4) فتح المبين: (ص 125) .
(5) شرح صحيح مسلم: (2/ 39) .
(6) شرح صحيح مسلم: (2/ 39) .