السينما وسيلة تغريبية، هدفها مسْخ الشعوب وتدمير أخلاقها، وتذويب المجتمعات الشرقية في المستنقع الغربي بكل تعاساته وألوانه ولا يزال أقطاب العلمنة وكتاب الليبرالية يحثون وجودها في المملكة لتكون، أداة التغيير والمسخ الأخلاقي، فإلى الله المشتكى .. (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين) .
السِّينماءَ أردتمُ أم مغنمًا ... أم فُجْرةً حَسْنا وغيدًا نُعّما؟!
أم سهرةَ الليل البهيم إذا حمَى ... وازدانَ فيه الخمرُ كأسًا مُفعَما
أم خلطة الأجناسِ مِنْ كل الهوى ... فتداخلٌ وتغانجٌ فوق ارتما
وشيوعُ أفلامِ الخلاعةِ والشجَى ... دون التفاتٍ للديانة والسما
فترى بها المحظورَ والفعلَ الذي ... تهتزُّ منه المكرُمَاتُ تبرّما
عِشْقٌ ولهوٌ وانفتاحُ غرائزٍ ... وتعلّق بالغرب نهجًا وانتما
مِنهم إلينا ينشرونَ تعاسةً ... ويدسّمونَ بلاءهم والمَطْعما
لا دينَ يحكمُهم ولا قِيَمٌ على ... تلك المشاهد سُلطةً أو قيمّا
والحكمُ للشهَواتِ والأرَبِ الذي ... يختالُ ربًّا شامخًا ومحكِّما
كالغربِ أنعامًا ورا حاجاتهم ... لا عقلَ عندهمُ ولا حسٌ نمَا
يتجمّعون على مناتن شهوةٍ ... وهُيام سَكرانٍ طغَى وتجهما
أين الفضائلُ والنقاوة والهُدَى ... لما نهى الباري ونادَى وحرَّما؟!
فأباح أطيابًا وحرَّم خبثَها ... ليصونَ أفئدةً ويحميَ أنجما
إنَّ الحياةَ جميلةٌ بديانةٍ ... ليست فضاءً للفساد مرَنّما
وتوارثَ الأعراب أخلاقًا على ... تاجِ الديانةِ لؤلؤًا متنظما
فتبدَّل العُرْبُ الكرامُ كجيفةٍ ... تشتاق أجيف دهرنا المتسمِّما