الصفحة 34 من 50

اشتدت القرصنة الصومالية هذه الأيام، ولا يُعرف سرها الحقيقي، ومن وراءها؟! وهل هم مظلومون؟! حصل ذلك وقد رأيت أبنائي يشاهدون المسلسل الكرتوني جزيرة الكنز، الذين شاهدناه ونحن صغار فاستذكرت معهم تلك الأيام، ومازحتهم ... أن سلفر في الصومال ..

أحقًا ذهِ"الصومالُ"تنهى وتأمرُ ... وفيها شدا القرصانُ والشيخُ"سِلفرُ"؟!

يَحارُ الأعادي من فلولٍ وهجمةٍ ... وبأسٍ له حدٌ يجوسُ ويأسرُ

تمرُّ الجواري كالجبالِ تبخترًا ... فتغدو عصافيرًا تئنُّ وتزفرُ

بنزرٍ يسير تصبحُ السُفْنُ ملكَهُم ... ويغدو السلاحُ الجمُّ تبنًا يُكسّر

كأنّ الجواري ناعماتٌ ومالها ... بحربٍ وقرصانٍ سبيلٌ ومَخبر! ُ

وباتت ثرَى"الصومالِ"مسكًا وعنبرًا ... بُعيدَ رزايا لا تكفُّ وتغفرُ

أناخوا دهورًا للصعابِ ... وأصبحت ... بلادَهم الويلاتُ بالزيتِ تُصهَرُ

وغنّى العلوج الحُمْر من فرطِ حربِهم ... وضخّوا نيارًا في البلادِ وأجّروا

فها هي جواري القومِ قد هان حزمُها ... وباتت مَصيدًا لا يُخيفُ ويُقهرُ

قراصنةٌ واللهِ ما كلَّ حدُّهم ... وصاروا ليوثًا كم تفُلُّ وتزأرُ

فماذا جرى في البحر هل كان"سلفرٌ"... هناكَ وهل يُجدي البُكا والتضجّرُ؟!

لقد أصبح"الصومالُ"فخًا لمن بغى ... عنادًا وتخريبًا وما تمَّ منظرُ

ستأتي ليالٍ بالوبالِ عليهمُ ... وتغدو جواري الغربِ كالورد يُبهرُ

ويغدو حِمامُ المجرمين وسلبُهم ... أحاديثَ قصّاص تُساقُ وتُسهرُ

ويغدو الخليجُ المرُّ للعُربْ فرصةً ... يُذَلُّ بها الأعداءُ والعمُّ"قيصرُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت