الشيخ حامد العلي، ذي الجهاد المستميت، والمواقف الأبية ...
هذي"الكويتُ"بشيخها المقدامِ ... والعالمِ المتوهِّجِ الضرغام
مَنْ مثلُهُ في نصحه وجهادهِ ... وجماعه للعلم والإحكامِ؟!
ابنُ"العليّ"محامدٌ ومحاسنٌ ... ومعالمٌ تطغى على الأعلام
قال الحقيقةَ دون أدنى تردّدٍ ... للهِ درُّك يا حِمى الإسلامِ!
ولقد ذُهلت بدوركم وجهادِكم ... للناكثينَ اليومَ والأقزام
ورأيتُ فيك ملامحَ الشيخ الذي ... يَهتزُّ للإسلامِ والآلام
ويسجّل القولَ الأبيَ بعزمةٍ ... وبحنكةٍ من عالمٍ مِفهام
ما كنتَ الا سيدًا متربعًا ... لقوائم الأملاكِ والحكام
تُوّجتَ بالعلم المتين وهيبةٍ ... مركوزةً كشوامخِ الأهرام
لم تخش بطشَ المجرمين وقلتها ... بصراحةٍ وشجاعة وحسام
وعلمتُ أنَّ الله ناصرُ من يعش ... لفدائهِ ولشرعهِ المتسامي
علمٌ يكلّل سعيَكم وحراككم ... ويزيدكم من حُسْنه النغام
وهدى يغذّيكم بوابل طيبهِ ... وبحلوهِ وبزهرهِ البسّام
فامضٍ أبيًا شيخَنا ومجاهدًا ... لا ترعوي لأرانبٍ ونَعام
فلقد كسرت أنوفَهم بشجاعةٍ ... وصفعتَهم بجحافلِ القوام
وأعدتَ للبلدِ المهينِ كرامةً ... قد زُلزلت من سالفِ الأعوام