العسكريين الأمريكيين في أفغانستان ذلك العام. وأظهر تقرير نشرته منظمة (( كونسيومر انترناشيونال ) )أن 34 بالمئة من الأسر الأمريكية التي يقل دخلها السنوي عن 50 ألف دولار أمريكي و 21 بالمئة من البيوت التي يتجاوز دخلها السنوي 100 ألف دولار فقدت التأمين الصحي أو تعرضت لخفض في التأمين الصحي في 2009. فضلا عن ذلك تراجعت المصروفات الطبية في العام الماضي لثلثي الأسر التي يقل دخلها السنوي عن 50 ألف دولار وثلث البيوت التي تجني أكثر من 100 ألف دولار سنويا. واختار نحو 28 بالمئة من الأمريكيين عدم زيارة الطبيب عند الاصابة بالمرض، ولم يتمكن ربعهم من تحمل الفاتورة الطبية، وقام 22 بالمئة بتأجيل العلاج الطبي، ولم يقم 15 بالمئة منهم بشراء الدواء الذي وصفه الأطباء أو اجراء فحوصات طبية، وتناول 15 بالمئة أدوية منتهية الصلاحية أو لم يتبعوا الارشادات الطبية لتناول الدواء في الوقت المحدد بهدف توفير المال. ووفقا لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، فقد بلغ معدل العمر 78.1 عام في 2007، محتلا المركز الرابع من اسفل القائمة بين جميع أعضاء المنظمة. بيد أن معدل العمر للدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية كان 79.1 في ذلك العام.
واستمر عدد السكان المشردين في الارتفاع. وتظهر الاحصاءات أنه بحلول سبتمبر 2008 حصل أكثر من 1.6 مليون مواطن مشرد في الولايات المتحدة على مأوى، وارتفع عدد من كانوا ضمن أسر من 473 ألفا في 2007 الى 517 ألفا في 2008. ومنذ 2009 ارتفع تسجيل المشردين في ست مقاطعات بمنطقة شيكاغو، وشهدت مقاطعة ماكهنري أكبر ارتفاع -- بزيادة 125 بالمئة عن العام الأسبق. وتستطيع تلك الأسر العيش فقط في أماكن رديئة مثل العربات. وفي مارس 2009 ظهرت مدينة مترامية الأطراف من الخيام في ساكرامنتو بكاليفورنيا حيث تجمع المئات من المشردين. واستخدمت الشرطة في سانتا مونيكا بجنوب كاليفورنيا القوة بشكل منتظم لابعاد آلاف المشردين الى خارج المدينة. وفي أكتوبر دخل بضعة آلاف من المشردين في ديترويت في صراع، خوفا من احتمال عدم حصولهم على الدعم الحكومي للاسكان. وفي ديسمبر كان هناك 6975 من المشردين البالغين في مراكز الايواء بمدينة نيويورك، ولم يشمل ذلك قدامى المحاربين، والأفراد المشردين لفترات طويلة، والأشخاص الذين يعيشون في منازل الاسكان قصيرة الأجل للأسر المشردة والبالغ عددهم 30698 شخصا. وذكرت صحيفة (( هوستون كرونيكل ) )في 16 مارس 2009 أن عددا كبيرا من المنازل في غالفيستون دمرت في الاعصار إيكي في سبتمبر 2008، ما أدى الى تشريد الآلاف. ولم تتلق نحو 1700 أسرة أية مساعدة ولم يكن لدى معظمها أماكن اقامة ثابتة.
كما تخلف أكثر من ستة ملايين أسرة أمريكية عن سداد أقساط القروض لمدة 60 يوما أو أكثر، وفقا لبيانات شهر فبراير 2010 التي أعدها فريق الرقابة المكلف من مجلس الشيوخ الامريكي بمتابعة برامج وزارة الخزانة.
وتراجع التعليم في الولايات المتحدة وباعتراف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خاصة التعليم العالي، حيث أن"نسبة الحاصلين على هذا القدر من التعليم بين مواطنينا تتجاوز بالكاد 50%. كما أن نسبة المتسربين من التعليم"