فإنه لا يخفى على أحد واقع المجتمع الإسلامي اليوم، وبُعْدَه عمّا أراده الله منه شرعًا ودينًا.
وهذا أمر ليس بحاجة إلى بيان أو إثبات فإنه لا يخفى على أحد. وتجاه هذا الواقع فإنّ بعض الغيورين قد يصيبه اليأس من عودة المجتمع إلى المسار الصحيح؛ لما يرى من جهود الأعداء في محاربة الإسلام ومواجهة دعاته من جهة. وما يراه من جهة أخرى