فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 209

وحينئذٍ كما يقول السفر: تهلل الشعوب ويهلل من في السماء قائلين:

)المجد والكرامة والقدرة للرب إلهنا لأن أحكامه حق وعادلة إذ قد دان الزانية العظيمة التي أفسدت الأرض بزناها وانتقم لدم عبيده من يدها )) (ص 263) . - الزنا هي كناية على أشد درجات الإفساد و التواطئ على الإفساد-.

إذن ليست روما ولكنها أمريكا وعقوبتها في الأسفار إما ربانية"رياح"كما سبق أو إعصار (( كيف صارت بابل دهشًا بين الشعوب؟ طلع البحر على بابل فغمرها بهدير أمواجه، وصارت مدنها دمارًا. أرضًا قاحلة مقفرة ... ) ). [أرمياء 51: 42 - 43] .

وفي دانيال ومتّى"زلازل وأوبئة"على الأرض ولبابل -بلا ريب- النصيب الأوفر منها!! ..

)أيتها القائمة على المياه الغزيرة الكثيرة الكنوز، قد حان أجلكِ، بنفسه أقسم رب القوات: أملأك رجالًا كالجنادب فيصيحون عليك بهتاف الانتصار؟ هو الذي صنع الأرض بقوته وثبّت الدنيا بحكمته )) . [نفسه 51: 13 - 14] .

فما هتاف الانتصار الذي ينشده جند الله بعد تدمير رجسة الخراب يقينًا أو بعد تدمير أمريكًا غالبًا:

)استيقظي استيقظي البسي عزك يا فلسطين -في الأصل صهيون-البسي ثياب فخرك يا أورشليم يا مدينة القدس فإنه لا يعود يدخلك أقلف ولا نجس انفضي الغبار عنك قومي اجلسي يا أورشليم حُلَّت قيود عنقك أيتها الأسيرة )) . - هذا على أن زوال إسرائيل رهين بزوال حبل أمريكا الذي يمكنها من الوجود كما قال سبحانه و بحبل من الناس- [52: 1 - 2] .

ويمتن الله على عباده المؤمنين الذين يفرحون بنصره قائلًا:

(( لأني حينئذٍ أجعل للأميين(في الأصل الشعوب) شفة نقية (لا شفة نجسة كشفة إسرائيل) ليدعو جميعًا باسم الرب وليعبدوه كتفًا على كتف )). [صفيناء 3: 9] .

يعلم الناس عامة وأهل الكتاب خاصة أنه ما من أمة تعبد الله كتفًا على كتف كالبنيان المرصوص إلا أمة الإسلام. وهم أطهر الناس شفة وحسب

شفاههم طهارة أنها لا تسب الله فتقول إن له ابنًا أو إنه يجهل وينسى ويندم -تعالى الله عما يقول المشركون علوًا كبيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت