فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 209

إحصاءات وزارة الدفاع. [22] وإذا أضفنا لهم المصابين بما سمي مرض حرب الخليج بسبب التطعيم ضد الجمرة الخبيثة والمصابين بأمراض ما بعد الحرب، ثم بإجراء عملية طرح بين الأرقام فإن عدد العسكريين الأمريكيين القتلي في العراق وفي أفغانستان يبلغ 72.617 ألف قتيل، وعدد المصابين يزيد عن مليون مصاب أي نصف قوات الجيش الأمريكي التي تم نشرها في البلدين.

هذا ويعتبر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2004 أكثر الشهور الذي سقط فيه جنود أمريكيون قتلى في مواجهات عنيفة مع المسلحين في الفلوجة، حيث سجل مقتل 137 جنديًا أمريكيًا.

كما يأتي شهر أبريل/ نيسان من العام 2004 في المرتبة الثانية من حيث عدد القتلى بين القوات الأمريكية، حيث قتل خلال هذا الشهر 135 جنديًا أمريكيًا.

ويحل يناير/ كانون الثاني من العام 2005، في المرتبة الثالثة، بعدما سجل مقتل 107 جنود أمريكيين.

ويعد شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، رابع أكبر معدل شهري للقتلى الأمريكيين بالعراق، إذ وصل عددهم 106 قتلى.

وفى 3/ 5/2008 أحد ضباط الجيش الامريكي قال إن عدد القتلى الجنود الأمريكان هو أربع أضعاف ما تعلنه حكومة الولايات المتحده وأن عدد الاصابات والعاهات المستديمه بين الجنود الامريكان هي 3 أضعاف ما تعلنه الحكومه وأن اكثر من ثلثي الجنود يعانون من امراض نفسيه بسبب هذه الحرب وأن اكثر الجنود الامريكان يعانون من مشاكل بالسمع بسبب القنابل التي تنفجر بقربهم واصوات الرصاص الذي يلح عمليات المقاومه

وبسبب هذ التصريح الخطير قاموا بتجريد الضابط من رتبته ومحاكمته عسكريا بتهمة افشاء أسرار عسكريه خطيره

ومن الأمور التي ساعدت الحكومة الأمريكية في إخفاء عدد القتلى هو كيفية حسابهم ونوعيتهم، فمن لا يموت في مكان التفجير لا يحسب ضمن القتلى ومن لا يحمل الجنسية الأمريكية وإنما الإقامة فقط لا يتم حسابه وهؤلاء كثيرون جدا حيث أصبح الوعد بمنح الجنسية عامل إغراء للتجنيد كما أن العاملين في الشركات الأمنية التي يتعاقد معها البنتاجون لا يتم حسابهم وهم يشكلون نصف الجيش الأمريكي في العراق فقد أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) عن وجود 129 ألف مقاتل أجنبي من المرتزقة في العراق المحتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت