.. أدخل لترى العجب العجاب
لقد قال المصطفى ــ صلى الله عليه وسلم ــ: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني .. فما بال أقوام ينتقدوننا إذا أخذنا من أسفارهم وكتبهم ماإن لم يأت الأثر الصحيح بذكره فإن الواقع يشهد له أو تصدقه بعض آثاره!! .. فأرجو من الاخوة الأفاضل أن يتقوا الله فيما يكتبون .. كما أرجو منهم أن لايكتبوا تعليقاتهم الموضوعية على هذا الموضوع العجيب إلا بعد قراءته كاملًا لكي يروا مايدهشهم ويزداد إيمانهم بما أخبرت به الكتب وصدقها القرآن والسنة أو الواقع مما سيحصل مستقبلًا من الشدائد والنذر والبشائر .. وجزاكم الله خيرًا وأجرًا ..
إن في بعض أسفار أهل الكتاب بقايا من وحي يقرأونه صباح مساء ولكنهم قد أعميت عليهم فهمه وتأويله ففي سفر الرؤيا إصحاحين هما 17 و 18 يتحدثان عن تدمير دولة عظمى رمز لها باسم بابل العظمى او المدينة العظيمة التي تطل على البحار العظيمة التي أفسدت الأرض و تحكمت بقوات شعوبها وسيطرت على تجارتهم بنظامها الاقتصادي الربوي وسادت ثقافتها الفاسدة جميع الحضارات واستمدت كثير من الأنظمة في مختلف أصقاع المعمورة شرعيتها منها وبذلت الغالي و النفيس في سبيل محاربة دين الله الحق في البر و البحر وطاردت عباد الله الموحدين في كل مكان .... فيا لها من نهاية بائسة بإذن الله تنتظرها فيا عباد الله المقيمين في أمريكا اخرجوا منها فان نهايتها قد آن أوانها .... وهي المفاجأة التي ستدهم أهل الأرض و بخاصة المستمسكين بعروة أمريكا من حكام خونة ووزراء فسقة و تجار مرابين وضعوا أموالهم في بنوكها و الذين سيبكون لا عليها بل لان زوالها يعنى زوالهم ...