تكون ملكًا جبريًّا، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" (أخرجه الطيالسي 438، وأحمد 4/ 273، وقال في مجمع الزوائد 6/ 188، رجاله ثقات. وصححه العراقي) ."
4 -أحاديث الطائفة المنصورة، وقد وردت عن عدد من الصحابة، منهم أبو هريرة وزيد بن أرقم ومُرَّة بن كعب البهزي وعمر بن الخطاب وسلمة بن نفيل الكندي وأبو أمامة، وعمران بن حصين، وقرة بن إياس، وجابر بن عبدالله، وثوبان، والمغيرة، وجابر بن سمرة، ومعاوية، وعقبة بن عامر، وسعد بن أبي وقاص، وغيرهم وبعضها في الصحيحين. وقد ورد في حديث سعد عند مسلم"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ، لا يضرّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك". وإن المسلم حين يطرق سمعه هذا الوصف ليتمنى من أعماق قلبه أن يكون من هذه الطائفة، وأن يضرب معها بسهم في نصرة دين الله وإعلاء كلمته. فتتحول هذه الأمنية وقودًا يشعل في نفسه الحماسة والسعي الدؤوب للدعوة لدين الله على منهج الطائفة الناجية أهل السنة والجماعة.
5 -أحاديث خيرية هذه الأمة، ومنها حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"مثل أُمتي مثل المطر لا يُدرى أوله خير أم آخره" (رواه أحمد 3/ 130، والترمذي 2833، وابن حبان 2307، وأبو يعلى 6/ 491، وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2302، وله شاهد عند أحمد 4/ 319 من حديث عمار) .
6 -قوله صلى الله عليه وسلم:"بشر هذه الأمة بالسناء والنصر والتمكين، ومن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب" (أخرجه أحمد وابنه في زوائد المسند 5/ 134، وابن حبان 2501، والحاكم 4/ 318، كلهم من حديث أبي وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وأقره المنذري وقال الألباني إن إسناد عبدالله صحيح على شرط البخاري. انظر أحكام الجنائز 52) .
7 -حديث المجدد، وهو ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها" (أخرجه أبو داود 4291، والحاكم 4/ 522، وغيرهما وصححه الحاكم والبيهقي والعراقي وابن حجر، وقال السيوطي:"اتفق الحفاظ على أنه حديث صحيح") .
1 -حديث قتال اليهود: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"لا تقوم الساعة حتى يُقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبدالله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود" (أخرجه البخاري 2926، ومسلم 2922، وكذا ورد من حديث ابن عمر وهو عند البخاري 2925، ومسلم 2921، والترمذي 2237) .