ذكرت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها الخميس 10 فبراير 2011
أن البيت الأبيض الذي أعلن أن المهمة القتالية للقوات الأمريكية في العراق قد انتهت تجاهلت حقيقة أن الجنود الأمريكيين لازالوا يشعرون بأنهم بعيدون جدًا عن الأمان.
وأشارت الوكالة إلى اللفتنانت دانييل ماكورد الذي أكد أن قاعدته العسكرية تعرضت للقصف من قبل مسلحين نحو 28 مرة منذ مطلع سبتمبر الماضي أي بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسميًا انتهاء المهمة القتالية.
وقال ماكورد إنه وزملاءه يراقبون بقلق وحرص دائم أي سيارة يمكن أن تقترب مسرعة من قاعدتهم أو دوريتهم مخافة أنها قد تحمل مهاجمًا لدرجة أنهم باتوا يرون أن أي طفل يحمل لعبة سلاح يشكل مصدر تهديد لهم.
وبحسب الوكالة فإنه ومع تواصل التفجيرات وحوادث إطلاق النار يبدو من الواضح أن القتال في العراق لم ينته فيما تستعد القوات الأمريكية للأنسحاب بعد نحو ثماني سنوات من الحرب في هذه البلاد قتل فيها آلاف الجنود الأمريكيين وتم إنفاق أكثر من 750 مليار دولار فيها.
ورغم أن الإدارة الأمريكية تدعي أن مهمة قواتها المتبقية في العراق ليست قتالية إلا أن الجنود الأمريكيين هناك لايزالون يحملون الأسلحة ويستخدمون القوة القاتلة وينفذون دوريات مسلحة.
من جهته قال اللفتنانت جنرال روبرت كون:"ستة جنود أعلن عن مقتلهم منذ بداية العام الجاري في العراق و 18 قتلوا منذ الإعلان عن انتهاء المهمات القتالية، وهناك ما يثبت أن المحيط لايزال يحمل مخاوف وبيئة محفوفة بالمخاطر للقوات الأمريكية".
وأضاف كون:"الأمر الخطير في المسألة هي أن المكان يبدو هادئًا نسبيًا ولكن وبشكل مفاجئ يشتعل الوضع بشكل خطير جدا ويتم تنفيذ هجوم قاتل".
-40 ألف من المرتزقة في العراق رفضوا تجديد عقودهم رغم الإغراءات الأمريكية العديدة، وسوف يدفع ذلك البنتاجون إلى جلب المزيد من الجنود الأمريكيين إلى العراق مستقبلًا.
-أكدت دراسة أجرتها مجلة"الطب العسكري"في 2007 سقوط ثلث القوات العائدة من العراق وأفغانستان في مستنقع إدمان الخمور.
وأشارت دراسة أعدتها الخبيرة الاقتصادية"ليندا بيلمز"إلي أن العناية بالجنود المصابين العائدين من العراق وأفغانستان ستلتهم أموال دافعي الضرائب في الحاضر والمستقبل حيث تبلغ تكاليف علاج هؤلاء الجنود أكثر من 536 بليون دولار.