الأمريكيون في العادة 7 ملايين طلقة ذخيرة سنويا، بيد أنه في عام 2008 قفز الرقم الى حوالي 9 ملايين. ويسمح لركاب الطائرات في الولايات المتحدة باصطحاب أسلحة فارغة بعد التصريح بذلك. وفي 16 أيلول - سبتمبر 2009 أجاز مجلس الشيوخ الأمريكي قانونا يسمح لركاب القطارات باصطحاب بنادق في الأمتعة المسجلة.
وهناك حوالي 30 ألف شخص يموتون في الولايات المتحدة في الحوادث المرتبطة بالاسلحة النارية كل عام. وطبقا لتقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي كان هناك 14.180 من ضحايا القتل في 2008. واستخدمت الأسلحة النارية في 66.9 بالمئة من عمليات القتل، و 43.5 بالمئة من السرقات و 21.4 بالمئة من الاعتداءات الجسيمة. وذكرت صحيفة (( يو اس ايه توداي ) )أن رجلا اسمه مايكل مكليندون قتل 10 أشخاص في مدينتين ريفيتين في آلاباما قبل أن يطلق النار على نفسه في 11 آذار - مارس 2009. وفي 29 مارس أطلق رجل اسمه روبرت ستيوارت النار وقتل ثمانية أشخاص وأصاب ثلاثة آخرين في دار لرعاية المسنين في كارولينا الشمالية. وفي 3 ابريل أطلق مهاجر فيتنامي اسمه جيفرلي وونغ النار وقتل 13 شخصا وأصاب أربعة آخرين في مركز لتقديم الخدمات للمهاجرين في وسط مدينة بينغامتون في نيويورك. وفي عام 2009 أدت سلسلة من الهجمات الى حدوث صدمة في البلاد. ففي 21 مارس أطلق رجل عاطل يبلغ من العمر 26 عاما النار وقتل أربعة من ضباط الشرطة في أوكلاند بكاليفورنيا، قبل أن يلقى مصرعه بنيران الشرطة. وفي 4 ابريل أطلق رجل اسمه ريتشارد بوبلاوسكس النار على ثلاثة ضباط شرطة وأرداهم قتلى في بيتسبيرغ في بنسلفانيا. وفي 29 نوفمبر أطلق سجين سابق اسمه موريس كليمونس النار على أربعة ضباط شرطة وأرداهم قتلى داخل مقهى في باركلاند بواشنطن.
ارتفاع مبيعات السلاح المحلية بالولايات المتحدة بعد انتخاب أوباما بنسبة 30%
2008 شهدت مبيعات الأسلحة في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا بعد نجاح باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية, وذلك بسبب مخاوف من فرض قوانين صارمة بهذا الخصوص.
ونقلت صحيفة"ذي نيويورك تايمز"الأمريكية عن المتحدث باسم مكتب التحقيقات في"كولورادو لانس كلام"قوله: إن هناك جهة غير معروفة حتى الآن تروج لاحتمال تغيير ما في الإدارات الفيدرالية من شأنه أن يؤثر على حقوق ملكية الأسلحة الفردية؛ ما أدى إلى انتعاش مبيعات الأسلحة بشكل غير مسبوق.
وأكد أصحاب متاجر السلاح هذه المعلومات بالإشارة إلى أن مبيعاتهم من الأسلحة ارتفعت بنسبة 30% منذ انتخاب الديمقراطي باراك أوباما رئيسًا للبلاد وسط مخاوف الناس من احتمال إصداره تشريعات جديدة تحدّ من امتلاك السلاح.
ومما عزز هذا الاعتقاد تصريحات من مسؤولي اتحاد البندقية الوطني - أحد أكبر مجموعات الضغط في الولايات المتحدة - الذين وصفوا أوباما بأنه يمثل"تهديدًا حقيقيًا للتعديل الثاني من قانون الحريات".