للاغتصاب، فيما قالت خمس أخريات أنهن تعرضن لاعتداء جنسي شمل محاولة الإغتصاب، وأبلغ 13 منهن عن تعرضهن للتحرش الجنسي.
ففي 17 مارس / آذار، كشف تقرير أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية"البنتاجون"أن حالات الإبلاغ عن التحرشات الجنسية بين أفراد الجيش الأمريكي تزايدت بواقع 11 في المائة.
ونقلت شبكة"سي ان ان"الإخبارية الأمريكية عن التقرير القول:"وقعت قرابة 3230 حادث إعتداء جنسي بين كافة فصائل الجيش الأمريكي خلال 2009 مقارنة بـ2923 حادث جرى الإبلاغ عنه في 2008".
وصنف التقرير الذي تصدره وزارة الدفاع الأمريكية في شهر مارس/آذار من كل عام عددًا من السلوكيات كانتهاكات جنسية ابتداء من اللمس وحتى الاغتصاب، قائلا:"إنه رغم التحسينات التي طرأت وتتيح للأفراد العاملين في الجيش الإبلاغ عن تلك التجاوزات إلا أن ما بين 10 و20 في المائة فقط من الذين تعرضوا لمثل تلك الانتهاكات الجنسية يتقدمون للإبلاغ عنها".
وتابع"وزارة الدفاع تشهد حوالي حالتي تحرش بين كل ألف جندي عامل، حيث بلغت الحالات بين أفراد الجيش 2.6 لكل ألف جندي والبحرية 1.6 لكل ألف جندي وسلاح الطيران 1.4 والمارينز 1.3".
واستطرد التقرير قائلا:"تحرى البنتاجون في 2763 حادثة أسفرت عن 832 عقوبة عسكرية منها الإحالة للمحاكمة أو اتخاذ إجراءات إدارية أو التسريح".
وانتهى إلى القول إن الانتهاكات الجنسية بين الجنود الأمريكيين المنتشرين في العراق وأفغانستان ارتفعت بواقع 26 في المائة عما سبق.
المقتولات في أمريكا من قبل أزواجهن أو أخلائهن:
طبقًا لإحصائيات مكتب التحقيقات الفدرالي، فإن30 % من ضحايا قتل الإناث بالولايات المتحدة الأمريكية في 1990م قد قتلن من قبل أزواجهن أو أخلائهن، وقد بلغ ذلك تقريبا 3000 امرأة.
وفي إحصائية أخرى تبين أن 80% من الأمريكيات يعتقدن أن الحرية التي حصلت عليها المرأة خلال الثلاثين عاما هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن، 75% يشعرن بالقلق لإنهيار القيم والتفسخ العائلي.
و80% يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه الزوج والأولاد.
و 87% لو عادت عجلة التاريخ للوراء لإعتبرن المطالبة بالمساواة مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة وقاومن اللواتي يرفعن شعارات المساواة.