وهذه بعض المعالم العامة في هذا الموضوع:
{فَلَوْلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إذَا رَجَعُوا إلَيْهِمْ} [التوبة: 122] وندرة المرجعيات العلمية المشهورة في العراق تحتاج إلى معالجة لا يكفيها المدى القريب، ولكن الضرورة تقضي بألا تؤجل وظائف هذه المرجعية حتى وجودها؛ فمن خارج العراق يمكن أن تدرس كبار المسائل، وتبحث دقائق النوازل بالتواصل العلمي الذي تيسرت أسبابه في عصرنا، وإن كان هذا لا يغني عن أن تنتدب طائفة من أهل السنة العراقيين لتعويض هذا النقص، لمعادلته بما هو حادث مع الطوائف الأخرى.
أمريكا تدرب المقاومة العراقية
كشف الأستاذ في «دراسات السلام والأمن الدولي» في جامعة أمهرست الأميركية (مايكل كلير) أن أساليب المقاومة داخل المدن العراقية هي أكثر ما يثير القلق في أوروبا وأمريكا حاليًا؛ لأنها تمثل «النموذج المثالي للمعارك داخل المدن الذي لم يكن متوافرًا في أفغانستان» واوضح أن «القوات المعادية للأميركيين في العراق تتدرب في الشوارع والمباني، وتستخدم عبوات ناسفة يدوية الصنع، وتلجأ إلى قناصة وإنتحاريين، كل ذلك يسهل للغاية نقله إلى مدينة أوروبية، وسيكون في غاية الخطورة فيها» .
ورأى محللون في (سي آي إيه) في تقرير ذكرته صحيفة نيويورك تايمز ان «العراق قد يكون بالنسبة للمتطرفين الإسلاميين ميدان تدريب اكثر فاعلية من أفغانستان؛ لأنه بمثابة مختبر أقرب إلى ظروف القتال الحقيقية في المدن» .
وقال جيريمي بيني المتابع للمقاومة العراقية في مجلة «جاينز» البريطانية المتخصصة إنه في أفغانستان «كان هناك تكتيك حرب الشوارع التقليدية؛ حيث ينسحب المقاتلون إلى معاقل جبلية» . وتابع «في العراق يتم اللجوء إلى منازل آمنة ولا تلفت الانتباه، وتهريب أشياء أمام أنظار قوات الأمن وتطوير تكتيكات مثل السيارات المفخخة والسترات الناسفة والعبوات المزروعة على حافة الطرقات، كل هذا أكثر تكيُّفًا مع شروط حملة إرهابية داخل المدن» .
وقال «إنهم في الوقت الحاضر يقاتلون في العراق، ويبدو أنه لم يبدأ بعد إرسالهم إلى أماكن أخرى، لكنه أمر يثير مخاوف كبيرة لدى أجهزة الأمن لأسباب واضحة» . ورأى الخبير أن «الأخطر ليس الشخص الذي قصد العراق لتفجير نفسه، بل أولئك الذين يدربونهم ويطورون التقنيات، عددهم ليس كبيرًا على الأرجح ولا بد أنه لا يتعدى بضع مئات وليس بضع آلاف، لكنهم يمكن أن يكونوا على خطورة كبيرة» . وقال مايكل كلير: «كلما طالت الحرب العراقية تدربوا بشكل أفضل على هذه الأساليب وازدادوا خطورة» ..
بايدن يقر بخطأ احتلال العراق وبحجم الخسائر الأمريكية
السبت 22 يناير 2011 أقر نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بخطأ الولايات المتحدة في إحتلال العراق وحجم الخسائر والإصابات في الجيش الامريكي جراء ذلك، مبديًا أسفه لقرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج