وللاجابة على السؤال: لماذا ضربة أمريكا العراق؟
نترك الاجابة الى (جميى كارتر) قال (إن غزو العراق لم يكن للاسباب التى أعلنت، وأنما لان صدام حسين ضرب إسرائيل تسعة وثلاثين صاروخا. كما ذكر صدام حسين في مذكراته في السجن.
إذن الموضوع موضوع عقيدة وليس سياسة دون عقيدة. فيجب على من يتكلم عن السياسة الامريكى أن يؤخذ في عين الاعتبار المنظور الدنيى البحت، ولا ينخدع مثل كثير من الناس في هذا العالم ويقول أن السياسة الامريكية تقوم على فصل الدين عن السياسة وهذا كذب وبهتان. ولأرتباط أمريكا بالعقيدة الصهوينية التى تدعوا الى العنف والدمار بحجة أن اليهود هم شعب الله المختار قامت أمريكا بمحو كل من يقف أمام هذا الكيان حتى يصل الى الغرض الذى من أجله خلقه الله (بان يجعلهم هم السادة وبقى الشعوب عبارة عن خدام وعبيد) وهذا ما أصله وفصله العهد القديم.
العهد القديم هو سبب الإرهاب العالمي:
المراقب للتاريخ الأمريكي تصدمه وقائع الطريقة التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع شعوب العالم الأخرى، بل مع الشعب الأمريكي نفسه، فلذلك سنسلط الضوء على الأسباب والخلفيات والدوافع لهذا الإرهاب الأمريكي بشقيه الداخلي والخارجي. ومن أين أتى هذا الحقد على الله ورسله وأنبيائه؟ ومن أين أتت هذه العنصرية والتعصب الصهيوني الأعمى؟ ومن أين أتى هذا الإرهاب على الإسلام والمسلمين؟
يعتقد معظم الباحثين أن ما يسمى التوراة أو العهد القديم هو عصب العنصرية والتعصب والإرهاب الصهيوني بشقيه اليهودي والمسيحي. فالعهد القديم يذخر بأيديولوجية الحرب والإبادة والسحق والإرهاب، والحرب لا تذكر في العهد القديم كحالة دفاعية بل هي النموذج الواضح للإرهاب الحقيقي، من خلال الدعوة لسحق الشعوب وإمتلاك أراضي الغير، والسيطرة على مقدرتها، والتحكم بها. والتي تدفع اليهود بالإيمان أنهم شعب الله المختار، والآخرين هم مخلوقات خلقهم الله على هيئة بشر ليليق بهم خدمة بني إسرائيل. إن العهد القديم مليء بالنصوص العنصرية التي تصف اليهود بذلك، ومن عداهم هم الأغيار. وفكرة الاختيارية غير المشروطة تتناقض مع السنة الإلهية كما وردت في القرآن الكريم، حين وصف رب العزة الأمة الإسلامية بالخيرية وجعلها مشروطة بقوله تعالى:"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله". أما فكرة الاختيارية التوراتية فقد تحولت إلى مزاعم عنصرية عقيدية تقوم على الأصطفاء والاستثناء والاستعلاء والعداء وإدعاء القداسة، وهذه المزاعم لا يمكن أن تصدر عن رب عادل حكيم. وهذا ما يؤكد أن الاختيارية عند أتباع العهد القديم ما هي إلا إلهامات وآيات شيطانية كتبها الحاخامات والفريسيون من اليهود، فمثلا ورد في (أشعيا 61/ 5) :"أما أنتم فتدعون كهنة الرب ... تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتأمرون."وورد في (يوشع 23/ 12) :"إذا رجعتم ولصقتكم ببقية هؤلاء الشعوب ... فاعلموا يقينا أن الرب إلهكم لا يعود يطرد أولئك الشعوب من أمامكم، فيكونوا لكم فخًا وشركًا ... حتى تبيدوا عن تلك الأرض"