بعد رفض الأهالى إستبدال استعمار بآخر أكثر دموية، حينها لجأت القوات الأمريكية الى وحشية منقطعة النظير أبادت مئات الآلاف من المدنيين ولم تفرق بين مسن وامرأة ورضيع.
وقتل الآلاف من اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين في المجازر التي قامت بها إسرائيل بحماية ومباركة أمريكية.
وما بين تاريخ 1993م ـ قتل الجيش الأمريكي الآلاف من الصوماليين أثناء غزوهم للصومال.
وفي عام 1419هـ شنت أمريكا هجومًا عنيفًا بصواريخ كروز على السودان وأفغانستان، وقصفوا خلاله معمل الشفاء للدواء في السودان، وقتلوا أكثر من مائتين وحتى هذه الساعة لا يوجد سبب واحد ومعلن للفجوة بين أمريكا والسودان غير الإسلام والقضاء على السودان، بصفته كيانا عربيًا أفريقيًا إسلاميًا موحدًا، ولأجل ذلك كثفت أمريكا جهودها وسعت للالتقاء بجميع المعارضين"الميرغني والصادق المهدي وجون قارنق"وألّبت جميع جيرانها ضدها، ودعمت حركة التمرد وبعض الدول المحيطة بها، والعجيب أن أمريكا تسعى بكل طاقاتها للضغط على العرب من أجل السلام مع إسرائيل، وفي نفس الوقت تقف بكل إمكانياتها في عرقلة السلام في السودان من خلال توظيف النصارى في الجنوب، والذي تصل نسبتهم إلى 5% من السكان فقط، ويأتي القرار الأمريكي المشئوم يدين السودان، ثم تأتي الصواريخ الأمريكية لتقصف مصنع الشفاء للأدوية، وهي لا تملك أدلة تستدل بها، وهل يقبل المنطق أن هذا المصنع يهدد الأمن الأمريكي؟ إن الهدف الحقيقي لضرب السودان هو العنجهية الأمريكية، وإضعاف السودان اقتصاديًا والضغط عليها سياسيًا.
وقتل في أفغانستان خلال ثلاثة أشهر فقط نتيجة القصف الأمريكي ما لا يقل عن 50.000 أفغاني جُلّهم- إن لم يكونوا كلهم - من المدنيين. وتسبب حصارهم لأفغانستان في قتل أكثر من 15.000 طفل أفغاني.
-استخدمت القوات الأمريكية أكثر من 6 آلاف قذيفة في أفغانستان، واحتوى ثلث تلك القذائف على (اليورانيوم المنضب) ؛ مما تسبب في تلوث هائل في أفغانستان، وطبقًا لعينات عديدة أخذت على فترات متعددة؛ فقد ثبت أن درجة التلوث في التربة والمياه وأجساد الناس والجو في أفغانستان تتراوح بين 200 و 473، وهو ضعف ما وجد من تلوث باليورانيوم في العراق وفي يوغسلافيا.
-من بين الجرائم التي شقي بها المجتمع الأفغاني المسلم بعد إزاحة حكم طالبان وقوع 240حالة اغتصاب في كابل وحدها خلال الشهور العشرة الماضيةما خفي كان أعظم تحاول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إضفاء مزيد من التكتم حول