البداية:
نعم لبر الوالدين وصلة الرحم وإكرام الجار وكفالة الأيتام.
نعم للقراءة النافعة والمطالعة المفيدة مع الكتاب الممتع الراشد.
أخية:
لا تنتظري المحن والفتن بل انتظري الأمن والسلام والعافية إن شاء الله.
إشراقة:
إن التحول من الخطأ إلى الصواب مغامرة طويلة ولكنها جميلة.
إنطلاقة:
سنتحدث عن خالدة في أزمان مضت، تحدت الجبروت وقنتت للرب المعبود.
انظري أخية إلى نصوص الشريعة كتابًا وسنةً فإن الله قد أثني على هذه المرأة الصالحة ومدح المرأة المؤمنة فقال عز من قائل (( وضرب الله مثلًا للذين ءامنوا امرأة فرعون إذا قالت رب إبني لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين ) )
فتأملي كيف جعل هذه الخالدة مثالًا حيًا للمؤمنين والمؤمنات وكيف جعلها رمزًا وعلمًا ظاهرًا لكل من أراد أن يهتدي وأن يستن بسنة الله في الحياة وما أعقل هذه المرأة وماأرشدها حيث طلبت جوار الرب الكريم سبحانه فقدمت الجار قبل الدار وخرجت من طاعة الطاغية فرعون ورفضت قصره وخدمه وحشمه وطلبت دار القرار وعذبت في ذات الله عز وجل.
فمن تكون أيتها الجوهرة المصون؟