البداية:
لا .. للمشروبات المحرمة والدخان والشيشة وكل خبيث.
لا .. لتذكر مصيبة مرت أو كارثة سبقت أو خطأ حصل.
أخية:
ليس لديك وقت لاكتشاف عيوب الناس وجمع أخطائهم.
إشراقة:
تعلمي أن تتعايشي مع الخوف وسوف يتلاشى.
إنطلاقة:
الخالدة التي سنسطر عنها بعض الكلمات هي أخت أحد الصحابة المشهورين فقد أسلمت قبله هي وزوجها.
زوجها هو سعيد بن عمرو بن نفيل فلم علم هذا الصحابي الجليل ذلك دخل عليها رضي الله عنهما أجمعين
فشجها فبكت وقالت .. (( يا ماكنت صانعًا فأصنع فقد أسلمت ) )
تأملي أخية تلك القوة التي جعلت تلك المرأة الضعيفة لا تهتم بقوة أخيها وبطشه فقد كان الرجال يخافون من ذلك الصحابي خوفًا شديدًا ولكنها قوة الأيمان أخية دفعت بتلك المؤمنة أن تقف ثابتة راسخة مؤمنة قوية في مواجهته.
وتكون تلك الخالدة التي سطرت سيرتها من نور سببًا في إسلام أخيها رضي الله عنهما.
بعد أن قذف الله في قلبه الإيمان وقبل ذلك كانت هذه الخالدة قد أزاحت كل الروابط من اخوة وغيرها فليس هناك غير رابطة الدين وذلك لأنها آمنت بصدق ويقين قال تعالى (( ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينة في قلوبكم ) )
فمن كان من حزب الله لايخاف أحدًا من حزب الشيطان ويكون الإيمان أقوى في قلبه من حب أي مخلوق من المخلوقات فيعلنها صريحة في كل قول وفي كل فعل حتى يشهد بقوله وفعله أنه مؤمن بالله وبرسوله.
فمن تكون أيتها الجوهرة المصون؟