الصفحة 37 من 42

ولكنه مهما كُتم هذا الخير بان وظهر في التصرفات وفي الحركات وفي الأقوال وهذا ماحصل مع هذه المؤمنة فانكشف الأمر وبدأ العذاب والتجبر من الطاغية العنيد وعندما طلب منها أن ترجع عن دينها أو أ، يحرق أبنائها أبت العودة للضلال وتمسكت بنور الإيمان و كانت ترى أبنائها يتساقطون في النار أمامها ولا تنكص ولا ترجع لأنها عاشت السعادة الحقه ولكن في لحظة كادت أن تتراجع فنطق الرضيع، أنطقه الكريم العزيز وقال (ياأماه اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة)

فدخلت النار (نار الدنيا وجنة الآخرة) ولم تنتحر فقد أرادت أن تغم فرعون وزبانيته وتكيدهم فرضي الله عنها.

انه الذكر الطيب والخلود الأبدي ..

فمن تكون أيتها الجوهرة المصون ..:؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت