الصفحة 36 من 42

البداية:

لا .. لنسيان الآخرة والعمل لها والغفلة عن تلك المشاهد.

لا .. لإهدار المال في المحرمات والإسراف في المباحات والتقصير في الطاعات.

أخية:

إذا كان الله معك فمن تخافين .. ؟ وإذا كان الله ضدك فمن ترجين؟ ‍ ‍‍

إشراقة:

لاتبكي على مافات ولاتضيعي الدموع هباء فليس في استطاعتك أن تعيدي مامضى وولى.

إنطلاقة:

سنتكلم عن خالدة خلدها التاريخ.

لم تكن صاحبة مال ولا جاه ولا منصب.

كانت فقيرة وتعمل في قصر الملك، ذلك الملك الطاغية والمتكبر والكافر.

دعونا نسمع خبرها من النبي صلى الله عليه وسلم:

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لما كانت الليلة التي أسري بي فيها، أتت علي رائحة طيبه فقلت: ياجبريل ماهذه الرائحة الطيبة فقال: هذه رائحة وأولادها

قال: قلت وماشأنها؟ ... وهناك تتمة للحديث ابحثي عنها لكي ترى بأم عينيك عظم هذه الخالدة.

يقول الدكتور عمر الأشقر: كانت هذه المرأة تعيش في قصر الملك وكانت تعتني بابنته وتقوم بأمورها ومن كان هذا عمله كان مكرمًا معززا مرفها ولكن الإيمان غزا قلبها وملك عليها أمرها كما غز قلب الملكة زوجة الطاغية. فلإيمان يجد له طريقًا إلى قلوب الأغنياء كما يجده إلى قلوب الفقراء عندما يريد الله بعباده خيرًا.

كتمت هذه الصالحة إيمانها كما كتمته زوجة الملك وكما كتمه مؤمن هؤلاء القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت