الصفحة 4 من 42

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد ..

في هذا العالم الغريب وفي هذه الدنيا الفانية وفي هذه الأيام المتسارعة.

تغيرت المفاهيم وتغيرت الصور وتغيرت الأهداف.

لنعود قليلًا للماضي البعيد، قبل الإسلام، قبل النور الذي سطع في مكة ببعثة الرسول

صلى الله عليه وسلم ولننظر بالتحديد لحال المرأة في ذلك الزمان ومكانة المرأة

عند القوم، لنجد ها تعيش في حالة سيئة وليس لها مكانة بل كانت تمثل

أدنى طبقات المجتمع في التعامل والتفكير وفي كل شي و كانت مستحقرة

مع ما تميزوا به من الكرم والشجاعة وغير ذلك من الصفات

الحميدة مع ذلك، هم هم وليس غيرهم يؤدون البنت في مهدها وتدفن في قبرها

ليعلنون للعالم أجمع نهاية حياة لإنسانة ليس لها ذنب و ليس لسبب مقنع

بل جهلًا وظلمًا وعدوانًا.

ولنعود للحاضر القريب ومهما بعدت بدايته فيظل قريب ولننظر لحالة المرأة فهي مثال حي

للاستغلال بجميع أنواعه البشعة البعيدة عن أي خلق أو سلوك حسن، باسم الحرية

لتخرج المرأة من منزلها وباسم الحضارة لتلبس كل ما يرضي رغباتهم وباسم التقدم

تجالس وتخالط الرجال ولابد أن تعرف جميع مزالق الغواية حتى تكون متحضرة.

ولكن حالنا مع إسلامنا القويم هو حال يبعث الكثير من الطمأنينة للنفس فهذا الدين هو من كفل

لك حقك أيتها الجوهرة المصونة وهو من ضمن لك كل شي.

لتفرحي ولتبتسمي ولتشكري الله فأنت في ديننا جوهرة غالية ليس لأحد أن يعبث بك

حتى النظر إليك فهو محرم وليس ذلك إلا لأنك غالية في هذه الدين

فهل ترضين بما دون ذلك .. ؟

في عصر الإسلام هذا الدين الخالد بزغ النجم وسطعت الأضواء عن نساء

خالدات، لنعود لتلك الحقبة ونعيش معها لحظة بلحظة و لنأخذ صور مشرقة للخالدات

فكم من الخالدات عشنا وبرزنا وسطعنا وكانت لهن

وقفات و ومضات ونشرنا الخير والحب والعطاء.

نشرنا أسمى وأرفع السلوكيات في مجتمعهن.

سنعيش معهن ونتعلم منهن ولتدعى الله أن تكوني نبراسًا كم كن.

وفي عصرنا الحالي الكثير والكثير ولله الحمد والمنة.

أخيه: في عالم أصبحت عند البعض المغنية والممثلة والمتحررة هن القدوة في اللباس و في الكلام و في كل شي.

لتكن لك بصمة وتكون تلك الصحابية وتلك الخالدة هي قدوتك.

وأخالك ستصلي بإذن الله.

لتكن البداية من هذا الكتاب البسيط والميسر والذي جاء على هيئة نبذة وسؤال كمسابقة تعرض للفائدة.

وفي الختام نكون تعلمنا من مدرستهن الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت