البداية:
لا لصرف عمرك في التوافه من حب للانتقام ومجادلة لا خير فيها.
لا لتقديم المال وجمعه على صحتك وسعادتك ونومك وراحتك.
أخية:
أطفئ نار الحقد من صدرك بعفو عام عن كل من أساء لك من الناس.
إشراقه:
مادام الليل ينجلي فإن الألم سيزول والأزمة سوف تمر والشدة تذهب.
إنطلاقة:
هذه الخالدة اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية.
أحدى اللواتي شهد لهن الرسول صلى الله عليه وسلم بالإيمان.
أخواتها هن: أسماء وسلمى وميمونة أم المؤمنين.
كان إسلامها قبل الهجرة بسنوات ويقال أنها أول من أسلم من النساء بعد خديجة رضي الله عنها.
اشتهرت رضي الله عنها بالجرأة في قول الحق لا تخشى في الله لومة لائم.
ومن مآثر هذه الخالدة أنها حين كثر تساؤل الناس يوم عرفة هل رسول الله صلى الله عليه وسلم صائم أم مفطر؟ فاستطاعت بحكمتها أن تزيل الالتباس عن المسلمين حيث استدعت أحد أولادها وبعثت معه بكأس لبن للرسول صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة فتناوله عليه الصلاة والسلام وعلى مرأى من الناس تناول قدح اللبن فشربه.
توفيت في خلاقة عثمان رضي الله عنه، بعد أن قدمت لنا نموذجًا طيبا يحتذى به في الأمومة الصالحة التي أنجبت مثل عبدالله بن عباس حبر الأمة وترجمان القران.
فمن تكون أيتها الجوهرة المصون؟