لابد أن تكون لهذه الرحلة نهاية، فكل بداية لابد لها من نهاية وكلنا بلا استثناء كانت بدايتنا صرخات يوم أن قدمنا لهذه الدنيا لانحمل أي ذنب وسنغادرها في وقت يعلمه الله نسال الله أن يحسن لنا الختام.
وعندما نصل لخاتمة أي أمر يحركنا أمرًا نغفل عنه دائمًا وهو ذكر الموت.
مهلًا أخية لا أريد أن أكدرك ولكن أريد أن أذكرك.
فكم غفلنا عن الموت.
بدأنا الحياة وستنتهي رحلتنا بالموت.
بدأنا الدراسة وستنتهي بالتخرج.
بدأنا العمل وسينتهي بالتقاعد.
وهذه هي الحياة، بدايات يعقبها نهايات.
ولكن الاستعداد للموت والتزود بالزاد هو الحل لنزيل هذا الخوف فعندما تكوني مثلهن سيكون الموت رحلة تعني لك الكثير والكثير.
هو مخيف ولا نريده ولكن هو نهاية ستأتي وقد يكون نهاية لحياة الكدر وبداية لنعيم دائم نسأل الله من فضله.
و هو بداية لنلحق بركب الأحبة.
فغدًا نلقى أحبتنا من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والخالدات المؤمنات.
اللاتي درسنا سيرتهن و عشنا معهن و تعلمنا منهن.
والأمر الآن بين يديك، هل تريدين وقت للتفكير؟ هل تريد أن تكوني مثلهن؟
إن أردتي أن تكوني خالدة.
فلابد أن تكون لك بصمة، تجعلك خالدة، ليس حبا ًفي ذكر اسمك ولكن لتخلدي عملك بعد موتك.
لذا سطرت أمور تعيننا جميعاَ على الخلود يوم ينقطع العمل ونرجو العودة لنسجد سجدة.