البداية:
لا .. لضياع الأوقات مع الفارغين وإنفاق الساعات في اللهو.
لا .. لإهمال الجسم والبيت من النظافة والروائح الزكية والنظام ..
أخية:
كوني كالنحلة تقع الزهور الفواحة والأغصان الرطبة.
إشراقه:
انظري إلى السحاب ولا تنظري إلى التراب.
إنطلاقة:
الخالدة التي سنتحدث عنها من النساء اللاتي شهد لهن التاريخ بالفضل والثناء هي كنانية وهي امرأة أبي بكر الصديق وأم الصديقة عائشة بنت أبي بكر وعبدالرحمن وقد كانت من السابقات إلى الإسلام وقد بذلت الكثير هي وزوجها الصديق في سبيل الله وهاجرت مع السيدة عائشة والسيدة أسماء بصحبة سيدنا زيد بن حارثة.
وعندما نتحدث عن فضلها يكفي ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال (( من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فينظر الى ) )
وفي ذلك بشارة لها وبيان فضلها وبذلها في سبيل الله وقد توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في سنة ست من الهجرة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبرها واستغفر لها وقال (( اللهم لم يخف عليك مالقيت فيك وفي رسولك ) )أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
قدمت الكثير وبذلت الكثير بشهادة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فماذا قدمت المرأة المسلمة لدينها وبماذا تضحي؟
وهل تشغل بالها بأمر دينها والدعوة إليها أم تشغل بحطام الدنيا الفانية؟
أختاه ابذلي نفسك ووقتك وولدك في سبيل الله لتكوني مثلهن ولتكوني من الحور العين اللاتي ينعمن في الجنة ولتنالي رضا رب العالمين الذي لم يخف عليه بذل هذه الخالدة.
فمن تكون أيتها الجوهرة المصون؟