فلما أضاء لهم الصبح باركوا مراكزهم وأنشا أولهم يقول:
ياأخوتي إن العجوز الناصحة ** قد نصحتنا إذ دعتنا البارحة
مقالة ذات بيان واضحة ** فبادروا الحرب الضروس الكالحة.
وإنما تلقون عند الصائحة ** من آل ساسان الكلاب النابحة
وقد ايقنوا منكم بوقع الجائحة ** وأنتم بين حياة صالحة.
أو ميتة تورث غنما رابحة
وتقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله ثم حمل الثاني وهو يستشهد ببعض البيوت الشعرية فقاتل حتى استشهد ثم حمل الثالث وبعده الرابع فقاتلوا حتى قتلوا.
فبلغها الخبر فماذا قالت هذه الخالدة؟
الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجوا من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.
توفيت في خلافة عثمان في البادية في سنة 24 هـ لها صور كثيرة تخلد ولكن حسبنا أنها خلدت أسمها في صفحات التاريخ.
فمن تكون أيتها الجوهرة المصون؟