الصفحة 8 من 42

-ثم كلم بعض الأناس بني عبد الأسد حتى ردوا لها ولدها.

-وعندما همت بالهجرة لقيت عثمان بن طلحة وكان هو من قام بإيصالها.

-اجتمع الشمل وقرت عينها بزوجها وولدها ثم طفقت الأحداث تمضي كلمح البصر.

-شهد زوج هذه الخالدة بدر وأحد لكنه أصيب في أحد وعاد حتى زاد عليه الجرح وكان يقول لزوجته سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لاتصيب أحد مصيبة فيسترجع عند ذلك ويقول: اللهم عندك احتسب مصيبتي هذه، اللهم اخلفني خيرا منها إلا أعطاه الله عز وجل.

-ظل زوج الخالدة في فراشه أيام ثم فارق الحياة.

-أغمض عليه الصلاة والسلام بيديه الشريفتين عيني صاحبه ورفع طرفه إلى السماء وقال (اللهم اغفر وارفع درجته في المقربين واخلفه في عقبه من الغابرين. واغفر لنا وله يارب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه)

-أما الخالدة فقالت اللهم عندك احتسب مصيبتي هذه .. لكنها لم تطب أن تقول اللهم أخلفني فيها خير منها لأنها كانت تتساءل ومن عساه أن يكون خيرا من ... لكنها مالبثت أن أتمت الدعاء.

-تقدم لخطبتها أبو بكر رضي الله عنه فأبت أن تستجيب لطلبه ثم تقدم عمر رضي الله عنه فردته كما ردت صاحبه.

-ثم تقدم خير البشر عليه الصلاة والسلام. فقالت له:

يارسول الله ان في خلالًا ثلاثًا فأنا امرأة شديدة الغيرة فأخاف أن ترى مني شيئا يغضبك فيعذبني الله به. وأنا امرأة قد دخلت في السن وأنا امرأة ذات عيال. فقال عليه الصلاة والسلام (أما ماذكرت من غيرتك فإني ادعوالله عزوجل أن يذهبها عنك وأما ماذكرت من السن فقد اصابني مثل الذي أصابك وأما ماذكرت من العيال فانما عيالك عيالي)

فمن تكون أيتها الجوهرة المصون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت