الصفحة 5 من 88

سأذكرُ مَا حَييتُ حبالَ وُدّ

وهل تُنسَى عُهُودُكَ وَالوَفاءُ

رِياضٌ أو ظِلالٌ في هَجير

ومِن سَلسَالها عَذبٌ صَفاءُ

سَأرعَاها وَأحدُوها بِقَلبٍ

أبيّ ... لا يُنغّصُه ... جَفَاءُ

إلى حِين اللقا في ظِلّ عَرشٍ

وَعندَ الله يَعلُو الأوفِياءُ

وإلى كلّ من يحمل همّ الإسلام، ويحيا لأجله .. أهدي هذا الكتاب نصحًا وذكرى.

المؤلّف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت