الذي عرف بالزهد بالدنيا، فوعظه بأبيات قال فيها:
أخذتَ بأعضادِهِم إذ وَنَوا وَخَلّفَكَ الجَهدُ إذ أسرَعُوا
وأصبحتَ تَهدي وَلا تَهتدِي وَتُسمِعُ وَعظًا وَلا تَسمَعُ
فيَا حَجَرَ الشَّحذِ حَتَّى مَتَى تَسُنُّ الحديدَ وَلا تَقطَعُ.؟!
ومنْ طريف ما قيل من المواعظ:
قال شيخ لمومسٍ: أنت سكرى كلّ يومٍ بصاحبٍ لك وجدُ
قالت: أنا كما قلت لكن أنت حقًّا كما للناس تبدو.؟!
وإنّ المفارقة بين القول والعمل، والغفلة عن ذلك، لهي أحوج أحوالنا إلى المحاسبة والاستغفار والتوبة:
أستغفر الله من قولٍ بلا عملٍ ... فقد نسبتُ به نسلًا لذي عقم