الصفحة 74 من 88

وأهل الباطل يسرقون العقائد والفضائل، ويريدون فرض الزور والظلم على الناس .. فأين أهل الحقّ وحماته.؟! وما أصدق قول الشاعر:

لا يسلمُ الشرف الرفيعُ من الأذى حتّى يراقَ على جوانبه الدمُ

* عدّة التحدّي: إنّ عدّة التحدّي تتجلّى في قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) } ... الأنفال.

وعندما تسبق تلك النوافذُ هذه النافذةَ .. وتأتي هذه النافذةُ في سياقها الصحيح، ومسارها الطبَعيّ، فإنّ التحدّي يقوم على أصوله الراسخَة، فيضربُ جذورَه، ويؤتي ثماره ..

أمّا إذا كان التحدّي باللسان، ولم يعضده بالعمل البرهان، فهو أشبه بتخاصم الصبيان منه بحركة العقلاء الألبّاء، وهو بذلك نوع منَ العنتريّات الفارغة الكاذبة، التي لا تنصر حقًّا، ولا تهزم باطلًا .. وهل ضاعت فلسطين وحقوق المسلمين إلاّ بمثلها.؟!

وما أبعد عنتريّات المدّعين عن حركات المُخلصين الصادقين .. وقديمًا قال العرب في أمثَالهم:"أوزعته سبًّا وأودى بالإبِلِ"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت