الصفحة 80 من 88

ولا تخلو مسألة. من المسائل عند الشيعة من التناقض، بينما يبيحون التمتع بالأبكار توجد روايات تكره التمتع بهن: عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يتزوج البكر متعة؟ قاك: يكره للعيب على أهلها [1] .

بينما في رواية أخرى: عن محمد بن عذامز عمن ذكره!! عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سألته عن التمتع بالأبكار؟ فقال: هل جعل ذلك إلا لهن فليستترن وليستعففن [2] .

وفي رواية أخرى تنهى عن ذلك: عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: يا أبا بكر إيّاكم والأبكار أن تزوجوهن متعة [3] . وفي رواية أخرى عن عبد الملك بن عمرو قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن المتعة؟ فقال: إن أمرها شديد فاتقوا الأبكار [4] .

جواز التمتع بالمتزوجات:

لا يوجد في دين من الأديان ولا في مذهب من المذاهب نص يبيح للرجل أن يتزوج امرأة متزوجة إلا في مذهب مزدك وماركس وذلك لشيوعية الجنس وإباحيته عندهما. لأن ذلك من الرذائل التي لا ينبغي للإِنسان إتيانها. وقد تعجب أخي القارئ إن ذكرت لك أن الدين الشيعي يبيح ذلك وينصح أتباعه بإتيانه ولكن يزول ذلك إن وقفت على مروياتهم في هذا الشأن فكتبهم مليئة بهذه النماذج. ورغبة منّا في إيضاح ذلك من منطلق علمي نورد بعض مروياتهم وإليك بعضها:

عن يونس بن عبد الرحمن عن الرضا عليه السلام قال: قلت له: المرأة تتزوج متعة فينقضي شرطها، وتتزوج رجَلًا آخر قبل أن تنقضي عدتها؟ قال: وما عليك، إنما إثم ذلك عليها [5] .

(1) التهذيب 2/ 188 الاستبصار 3/ 146، الفروع من الكافي ج 2 ص 46، من لا يحضره الفقيه 2/ 149، وسائل الشيعة 14/ 459.

(2) التهذيب 2/ 187، الاستبصار 3/ 145، وسائل الشيعة 14/ 458.

(3) فقه الرضا 65، وسائل الشيعة 14/ 460.

(4) فقه الرضا 66، وسائل الشيعة 14/ 460.

(5) من لا يحضره الفقيه 2/ 149، الوسائل 14/ 456.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت