دون الفرج [1] أله أن يفتضّها؟ قال: ليس له إلا ما أحل له منها، ولو أحل له قبلة منها لم يحل له سوى ذلك. قلت: أرأيت إن أحل له دون الفرج فغلبت الشهوة فأفضاها؟ قال: لا ينبغي له ذلك. قلت: فإن فعل يكون زانيًا؟ قال: لا ولكن خائنًا ويغرم لصاحبها عشر قيمتها [2] .
أيكون الزنا من القبل فقط، ومن الدبر حلالًا لا شيء فيه؟
من شدة ولع الشيعة بنكاح الدبر أجازوا فعل ذلك في المتعة، إن اشترطت عليه. وهذا شذوذ من نساء الشيعة وحماقة تضاف إلى حماقات الشيعة وسخافاتهم.
عن عمار بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: رجل جاء إلى امرأة فسألها أن تزوجه نفسها [3] . فقالت: أزوجك نفسي على أن تلتمس مني ما شئت من نظر والتماس، وتنال مني ما ينال الرجل من أهله إلا أن لا تدخل فرجك في فرجي وتتلذذ بما شئت فإني أخاف الفضيحة. قال: ليس له إلا ما اشترطت [4] .
ما شاء اللّه كيف تخشى الفضيحة وقد باعت جسدها لمسعور؟ وكيف تخشى الفضيحة وهي تمكن رجلًا غريبًا من الاستمتاع بها مقابل دريهمات معدودة؟ وما هو مقياس الحياء عند نساء الشيعة؟ أفتونا يا حاخامات قم والنجف وذلك لأن مقياس الشرف والعفة مختلف فيه، بانتظار إجابتكم، راجين لكم دوام العفة والطهر ولنسائكم.
فالمتعة عند الشيعة ما هي إلا وجه آخر لعملة الزنا والإِباحية الجنسية وفي ذلك يقول د. محمد الأحمدي أبو النور: هكذا لا ولي ولا شهود، بل حرية للمرأة في أن تلبي داعي الجنس مع من تشاء وبما تشاء، وفي المدة التي ترتضيها، لتجدد المدة مرة أخرى، أو لتبحث عن صيد جديد وأجر آخر لمدة أخرى في سوق المتعة؟!
(1) أي يجوز له أن ينكحها من الدبر.
(2) بحار الأنوار ج 100 ص 327.
(3) زواج متعة.
(4) الفروع من الكافي 2/ 48، التهذيب 2/ 191 الوسائل 14/ 491 وللمزيد انظر: فصل «الخميني ونكاح الدبر» من كتابنا «مؤلفات الخميني دراسة وتحليل» - الذي سوف يصدر قريبا إن شاء الله تعالى.