الصفحة 81 من 88

وعن فضل مولى محمد بن راشد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قلت: إني تزوجت امرأة متعة!! فوقع في نفسي أن لها زوجًا ففتشت عن ذلك فوجدت لها زوجًا؟ قال: ولم فتشت [1] ؟

فإمام الشيعة المعصوم؟! استنكرتفتيش الشيعي عن بعل المتمتع بها لأن ذلك جائز في الدين الشيعي وما دام الأمر كذلك فالبحث والسؤال منهي عنه لأنه في طاعة كما تزعم الشيعة ألا ساء ما يَزِرون!

وعن مهران بن محمد عن بعض أصحابه؟! عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قيل له: إن فلانًَا تزوج امرأة متعة؟! فقيل له: إن لها زوجًا فسألها. فقال أبوعبد اللّه عليه السلام: ولم سألها [2] ؟

وعن محمد بن عبد اللّه الأشعري قال: قلت! للرضا عليه السلام: الرجل يتزوج بالمرأة فيقع في قلبه أن لها زوجًا؟ فقال: وما عليه؟ أرأيت لو سألها البينة كان يجد من يشهد أن ليس لها زوج [3] ؟

التمتع بالزانيات:

عن زرارة قال: سأله [4] عمّار وأنا عنده عن الرجل يتزوج الفاجرة متعة؟ قال: لا بأس. وإن كان التزويج الآخر، فليحصن بابه [5] .

وعن علي بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: نساء أهل المدينة [6] ؟ قال: فواسق. قلت: أفأتزوج منهن [7] ؟ قال: نعم [8] .

(1) التهذيب 2/ 187، الوسائل 14/ 457.

(2) التهذيب 2/ 187، الوسائل 14/ 457.

(3) التهذيب 2/ 187، الوسائل 14/ 457.

التهذيب 2/ 187، الوسائل 14/ 457.

(4) يقصد جعفر الضادق رضي الله عنه.

(5) التهذيب 2/ 187، الاستبصار 3/ 143، وسائل الشيعة 14/ 455.

(6) يسأله عن إمكانية التمتع بهن.

(7) بالمتعة.

(8) التهذيب للطوسي 2/ 187، الاستبصار 3/ 143، وسائل الشيعة ج 4 1 ص 455.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت