الصفحة 82 من 88

وعن. إسحاق بن جرير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور أيحل أن أتزوجها متعة؟! قال: فقال: رفعت راية [1] ؟ قلت: لا. لو رفعت راية أخذها السلطان [2] . قال: نعم تزوجها متعة!! قال: ثم أصغى إلى بعض مواليه، فأسرّ إليه شيئًا. فلقيت مولاه. فقلت له: ما قال لك؟ فقال: إنما قال لي: ولو رفعت راية ما كان عليه في تزويجها شيء إنما يخرجها من حرام إلى حلال [3] !!

وعن الحسن بن ظريف قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام [4] : قد تركت التمتع ثلاثين سنة [5] ثم نشطت لذلك [6] وكان في الحي امرأة وُصِفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها، وكانت عاهرًا [7] لا تمنع يد لامس فكرهتها [8] ثم قلت: قد قال الأئمة عليهم السلام: تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال. فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أشاوره في المتعة!! وقلت أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع [9] ؟ فكتب: إنما تُحيي سنة وتميت بدعة فلا بأس [10] !!

فهذه أخي القارئ نماذج من مرويات الشيعة حول التمتع بالعاهرات، ولا ندري ما الفرق بين المتعة وبين الزنا وهما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة، هي إشباع الرغبات الجنسية دون ضابط أو رابط. ودين الشيعة مليء بالمتناقضات، فتارة يرون جواز التمتع بالعاهرات، وتارة أخرى يُحرم عليهم ذلك وأن فاعلها زان، فيذكرون أن محمد بن إسماعيل قال: سأل رجل!! أبا الحسن الرضا عليه السلام وأنا أسمع عن رجل يتزوج المرأة متعة!! ويشترط عليها

(1) علامة تدل على أنها بغي بائعة جسد.

(2) أي أقام عليها الحد.

(3) التهذيب 2/ 249، وسائل الشيعة 14/ 455.

(4) يقصد الحسن بن علي العسكري.

(5) وما الذي أصبره على ذلك؟

(6) ربما كان في تلك المدة لا يقوى على ارتكاب الفاحشة!!

(7) وافق شن طبقة.

(8) يخادع بذلك نفسه أو قل: إمامه المعصوم!! لأنه بعد ذلك يفتش في ملف أكاذيب قومه، لعله يجد ما يوافق شهوته وليبلغ غايته، وقد ظفر بما يريد، لأن دينه ودين قومه لا يحرم حراما.

(9) وهل الزنا حلال في وقت وحرام في وقت آخر؟ ما لكم لا تعقلون؟

(10) وسائل الشيعة 14/ 455، كشف الغمة للأردبيلي 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت