( .. لقد جئنا لنضع الثورتين في تحالف استراتيجي حقيقي لاستئناف الاسلام لدوره الحضاري) وتنكر للقومية العربية فقال:
(عندما قامت ثورتنا قلنا أنها اسلامية، وقد لامنا العرب وقالوا يجب أن تقولوا أنها قومية!! ولكننا قلنا لا لأن ثورتنا اسلامية.
ثم أشار الى حسن علاقتهم مع شيعة لبنان، وأنه من اجل مساعدتهم كانوا يشترون منهم التبغ والزيتون في جنوب لبنان .. فقال:
(قلنا إن المسلمين سنة وشيعة يجب أن يكونوا قوة واحدة ضد بعض المسيحيين في لبنان لأن الصهيونية والسادات وأمريكا والمسيحيين يريدون انهاء الثورة الفلسطينية وتجريدها من بندقيتها) .
وأضاف قائلا:
(لقد كنا نشتري التبغ والزيتون في جنوب لبنان لمساعدة السكان على الصمود) .
ثم كشف جلود عن سر خطير عندما قال:
(لقد انتصرتم لأنكم ورثتم الشهادة عن علي والحسين وهذا سر قوتكم.
ونحن هناك _ في الجاهيرية _ متأثرون بالدولة الفاطمية وان لم نكن شيعة فإننا أقرب الناس إليهم والمذهب الشيعي أكثر تقدمية من المذاهب الأخرى).
نقلت صحيفة الوطن بعض أسرار هذا اللقاء المغلق، ولعلها الصحيفة العربية الوحيدة التي تواجدت في هذا اللقاء. انظر العدد الصادر في (1) يونيو 1979.