والملاحظة الأولى على خطبة جلود أنه قال كلاما لا يعترف به ثوار طرابلس في أجهزة اعلامهم وفي أنديتهم وجلساتهم العلنية العامة ومن ذلك قوله:
(ان الصهيونية والسادات وأمريكا والمسيحيين يريدون انهاء الثورة الفلسطينية وتجريدها من بندقيتها) . فبين القذافي والبابا والنصارى لقاءات وتعاون ودعوات الى التقارب.
أما الملاحظة الثانية والرئيسية فاعترف جلود بأن نظامهم متأثر بالدولة الفاطمية، وإيمانه بأن المذهب الشيعي أكثر تقدمية من المذاهب الأخرى!!، وأن سبب انتصار ثوار الخميني أنهم ورثوا الشهادة عن علي والحسين!!
والدولة العبيدية التي أسماها جلود الفاطمية قال عنها السيوطي:
(الدولة الخبيثة العبيدية) .
وقال الذهبي عن حكامها:
(فكانوا أربعة عشر متخلفا، لا مستخلفا) .
انظر تاريخ الخلفاء السيوطي ص524.
وقد أجمع علماء المسلمين من سلف هذه الأمة أن دولة العبيديين باطنية كافرة.
_ لماذا أنكر معمر القذافي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وزعم أنه لا يجوز أن يقول المسلمون عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأن في الصلاة عليه دعوة إلى تأليهه وتعظيمه وهو بشر؟!