_ وتسائلنا ايضا لماذا قبل القذافي وصف الصحيفة الايطالية له بأنه نبي الصحراء، وعندما سألته هل رعى الغنم وأجابها بنعم قالت: ما من نبي إلا ورعى الغنم؟!
وعلمنا الآن أن القذافي يسير على خطى الحاكم بأمره _ العبيدي _ فالحاكم ألغى القرآن، ووضع للناس مصحفا أسماه (المصحف المنفرد) والقذافي ألغى السنة، وجعل لكتابه:
(الكتاب الأخضر) مكانة هي عند أتباعه أكثر أهمية من القرآن الكريم.
وليس غريبا على من أنكر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وفرض على خطباء المساجد، وعلى القائمين على أجهزة اعلامية أن لا يستدلوا بها .. ليس غريبا عليه غدا ان ينكر القرآن الكريم.
وبعد أن ثبت كفر القذافي ونظامه لم يعد مستغربا عليه أن يعتقل دعاة الاسلام، ويضطهد الوعاظ والخطباء.
بل لم يعد مستغربا عليه أن يتشدق بالوطنية وعندما قررت الدول العربية منع تصدير بترولها الى دول المغرب أثر حرب 1973 لم يلتزم هو بهذا القرار.
ولم يعد مستغربا عليه كذلك أن يهاجم الولايات المتحدة الأمريكية ومصالحها في البلدان العربية، يهاجم في اعلامه اما في السر فيقيم معها أوثق العلاقات.
ان الجديد في تصريحات جلود أنها كشفت لنا عن أبعاد النظام الذي يدين به. انه متأثر بالعبيديين، ويعتقد أصحاب هذا النظام أن الشيعة أفضل عندهم من المذاهب الأخرى لأنها اكثر تقدمية.