فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 70

ميكافيللي التي تقول: الغاية تبرّر الوسيلة، وهي التي ألقت إلى صالح بطوق النجاة"الحصانة"عندما ثار الشعب عليه، وخلّصته من العقاب والمحاكمة، أو في أذهان من جعلوا من المجرم صالح"بعبع"يتحكّم بكل شيء ويخطّط لكل ما يحصل من الأحداث!، وكأنّه يدير"الماسونية العالمية"، وهو أقل وأحقر من ذلك، وإن كنت لا أنكر أنّه صاحب مكر ودهاء، ولكن ذكاؤه قد أوقعه تحت أحذية الحوثيين، وها هو يعيش تحت رحمتهم في أعظم ذلّ وهوان مرّ عليه.

لو كان هناك"قاعدة تتبع عفاش"وقامت بأعمال تخريب ثم نسبتها إلى القاعدة، هل ستسكت القاعدة الحقيقية عن ذلك ولا تنفي ببيان يوضح عدم تبعية هذه"القاعدة المزيّفة"لها؟!.

ألم تُصدر القاعدة بيانًا عندما قام فرع الدولة الإسلامية"داعش"في اليمن بتفجير مساجد بصنعاء يتواجد فيها الحوثيون، ووضحت في بيانها أنها لا تجعل المساجد ساحة للمعركة؟، هذا مع عدم علاقة داعش بالقاعدة، فكيف سيكون الحال لو قامت"قاعدة مزيفة"بأعمال ونسبتها لـ"القاعدة الحقيقية"، ألن يكون التوضيح هنا من باب أولى؟.

قد يقول قائل: ليس المقصود بـ"قاعدة عفّاش"أن لهذه القاعدة كيان مستقل عن القاعدة الحقيقية، ولكنّ المقصود هو أنّ هناك في القاعدة قيادات تتبع المخلوع، وأنّه يسهل لها أعمال كثيرة، ويستدل أصحاب هذا القول بهروب بعض عناصر القاعدة من سجن الأمن السياسي بصنعاء وبحادثة وزارة الدفاع"العرضي"وبما حصل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت