التي يجلس عليها السادات وبعض رفاقه من الضباط كحسني مبارك وغيره، وقتلته وهو في وسطهم.
أضف إلى هذا أنّ القاعدة استطاعت أن تخترق الجيش والمؤسسات الأمنية وأن تجنّد وتزرع جنودها في وسط هذا الجيش وهذه المؤسسات، وهذا الأخ الذي فجّر نفسه في جنود الأمن المركزي هو أحد هؤلاء، وقد كان الترتيب للعملية أن تكون في الضباط الذين على المنصّة، ولكن الأخ لعلّه لم يتمكّن من ذلك ففجّر في الجنود.
والذي يبعث العجب أنّ هناك من تباكى على جنود الأمن المركزي وهم من كانوا ينكّلون بالثوّار في ساحات الاعتصام، بل إنّ كتيبة من هذا الجيش دخلت علينا ونحن في معتقل الأمن السياسي وفعلت بنا الأفاعيل، وهاهم اليوم يقتلون أهل السنّة، بل ولقد صاروا أداة من أدوات الحوثيين وعصا يضربون بها من يشاؤون.
ولا أدري لماذا يتباكى البعض حين يكون القتلى من هؤلاء، وحين يكون القتلى من الشعب أو من المجاهدين على أيدي هؤلاء الجنود لا ينبسون ببنت شفة.
محافظة أبين، هل سلمها المخلوع للقاعدة؟
كثير من النّاس لا يعلم مدى هشاشة جيوش هذه الأنظمة العلمانية وضعفها أمام المجاهدين المتسلحين بالإيمان والعقيدة، وحين تتساقط معسكراتها أمامهم كأوراق الخريف يظنّون أنه هناك مؤامرة أو تسليم، كما يقال الآن عن تساقط معسكرات صالح في أبين،