بمرافقته من القيادات: نعدكم أنّنا لن نتسبّب لكم بأيّ ضرر، ولن نرفع حتّى الرايات التّابعة للتّنظيم لئلا يلحقكم أيّ أذى، ووفينا له بهذا الوعد، ولم نرفع راية على أي موقع تابع لنا أو سيارة إلى هذه اللّحظة.?
وكانت سياستنا منذ اللحظة الأولى هي دفع صيال الحوثيين عن أهل السنّة، وجعلنا ذلك أول أولوياتنا، وكم حاول بعض أهل الحماس من إخواننا الانشغال بتغيير بعض المنكرات الحاصلة في مدينة تعز فجاء الأمر من قيادة التّنظيم بترك الانشغال بذلك؛ عملًا بفقه الموازنات ودفعًا لأعظم المفاسد عند التّزاحم.
وعندما حصلت تجاوزات في مسألة الغنائم جاء الأمر من قيادة التنظيم بالمنع منها، وتمّ التّعامل بحزم مع المخالف، وهناك من تمّ فصله نهائيًّا.
وأذكر أحد أمراء التنظيم قال لي حينها:
"نحن من أجل أن تنتصر دعوتنا سندفع من أموالنا، وتبًّا لهذه الغنائم".
ولمّا قام بعض المنتمين إلى بعض الفصائل المقاتلة في السّاحة بالسّطو على ممتلكات وبيوت أبناء التّاجر (هائل سعيد) وتوّجهت التّهمة إلى التّنظيم قمنا بإخراج بيان يوضح عدم علاقتنا بذلك، وبينّنا أنّنا لا نستحل أموالهم ولا أموال غيرهم من المسلمين، تجّارا كانوا أو غير ذلك.