فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 70

وكم سعينا لتشكيل قوة مع بعض الفصائل المقاتلة في السّاحة عندما بدأت تكثر عمليات القتل والنّهب في المدينة، ولا زال يتذكّر هذا الكلام القياديّان في مقاومة تعز: مؤمن المخلافي وعمّار الجندبي.?

نحن عندما دخلنا إلى تعز دخلنا ونحن ننوي أن نقدّم شيئًا لإخواننا أهل السنّة فيها، وبذلنا في ذلك وسعنا، وتعاملنا مع كافّة الفصائل على أساس الإخوة والتّعاون على البرّ والتّقوى، ويعرف كثير من المشايخ والقيادات الذين عرفونا عن قرب براءتنا من كل تلك الأفعال الإجرامية التي صارت وصمة عار على وجوه أصحابها.?

ومن المهم أن يعرف إخواننا أهل السنة في تعز أنّ الخوارج وغلاة التكفير لم يقوموا بهذه الجرائم التي ارتكبوها بمفردهم؛ فهناك قيادات كبيرة محسوبة على المقاومة في تعز كانت تشاركهم، بل وتوجّههم من الخلف، وأنا لا أحبّ أن أسمّي هذه القيادات، وإلا فإنّ لديّ تفاصيل كثيرة حول هذا الأمر، وكان هدف هذه القيادات تشويه الفكر الجهادي في تعز، وأنا لا أشكّ أنّ هذه القيادات لم تكن تتحرّك من تلقاء نفسها في هذا المضمار، وإنما كانت تدفعها إلى ذلك مخابرات دول لا تحب الخير لتعز ولا لأهلها.

وإلى هنا أكون قد انتهيت من الإجابة على جميع التساؤلات؛ فأحب أن أنهي كلامي بهذه التوجيهات التي بعثها الشيخ الدكتور أيمن الظواهري (أمير تنظيم القاعدة) لأفرع التنظيم ووجه بالعمل بها باسم: (توجيهات للعمل الجهادي) حيث جاء فيها:

"توجيهات مطلوبة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت