تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} .
خامسًا: إدخال السرور عليه، وعلى أهله وأولاده إن أمكن ذلك، ولو بالكلمة الطيبة، قال صلى الله عليه وسلم: (من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن، تقضي عنه دينًا، تقضي له حاجة) صححه الألباني.
سادسًا: النصح له بالتي هي أحسن، والتلطف في ذلك إن وجد منه خطأ، والتقليل من كثرة النقد.
سابعًا: عدم المفاضلة بين الأنصار في التعامل، بل وحتى في المديح، ويدخل فيه الثناء على ما قدمه من خدمة وإيواء كأن تقول: فلان بيته جيد، وقد ارتحت أكثر شيء عنده، فهذا يحرج غيره من الأنصار، ويجرحه، ويجعله يتكلف ما لا يطيق.
ثامنًا: إرشاد الغير لفضلهم وحقوقهم قال صلى الله عليه وسلم: (من دعا إلى خير فله مثل أجر من عمل به) .