الصفحة 40 من 61

خطأك، ثم تستكبر في قبول نصيحته.

• ومنها أن توقن أن الناصح ليس بعدو لك، بل هو محسن لك بنصيحته، وهذا مما يدل على حبه وإرداته الخير لك، وتذكر قول عمر رضي الله عنه: (رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي) .

أخي المجاهد ..

هب أن الناصح لك كان في أسلوبه شدةً عليك، فيجب عليك مقابلته باللين وكظم غيظك عنه، وحاول أن تعلمه بأدبك وحلمك وتحملك له أسلوب النصيحة، وتجنب الغضب والإنتقام لنفسك، وتذكر قول الله تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} وقوله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} .

وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتقم لنفسه قط، إلا أن تنتهك حرمات الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت