أسماء السور وأسماء القراء (1) ، وفي موقع الإسلام ويب: إن أشرطة الكاسيت وأقراص الليزر وما أشبهها إذا كانت تحتوي على القرآن الكريم 00000 ولكنها لا تأخذ حكم المصحف الشريف من كل وجه، فيجوز مسها لغير الطاهر (2) ، وجاء في الموقع أيضا: فالظاهر والله أعلم أن السيدي دسك لا يعتبر في درجة المصحف تمامًا مع أن له حرمة لما فيه من النصوص المقدسة، هذا هو الراجح وهو الذي أفتت به اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3) ، وفي موقع الإسلام سؤال وجواب: الأقراص الممغنطة وشرائط الكاسيت التي وضع عليها القرآن كتابة أو تسجيلا، لا تأخذ حكم المصحف، فيجوز لمسها من غير طهارة، ويجوز دخول الخلاء بها، وإذا تلفت فلا حرج في التخلص منها برميها ونحوه ولا يعدّ ذلك امتهانا للقرآن أو للمواد الدينية المسجلة عليها (4) ، وفي موقع الإسلام سؤال وجواب: لا حرج في حمل أو لمس الشريط المسجل عليه القرآن لمن كان عليه جنابة ونحوها - فتاوى اللجنة الدائمة فتوى رقم (9620) (5) ، وفي موقع الإسلام سؤال وجواب: الدخول بالمصحف إلى المرحاض والأماكن القذرة صرح العلماء بأنه حرام، لأن ذلك ينافي احترام كلام الله سبحانه وتعالى، إلا إذا خاف أن يسرق لو وضعه خارج المرحاض، أو خاف أن ينساه فلا حرج أن يدخل به لضرورة حفظه، أما الأشرطة فليست كالمصاحف، لأن الأشرطة ليس فيها كتابة، غاية ما هنالك أن ذبذبات معينة موجودة في الشريط إذا مرت بالجهاز المعين ظهر الصوت، فلذلك يدخل بها ولا إشكال في ذلك (فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - لقاءات الباب المفتوح(3/ 439 ) ) (6) ، وقال الشيخ محمد محمود كالو: إذا سجل القرآن الكريم على أشرطة بمختلف أنواعها كأشرطة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 -موقع الإسلام ويب
3 -موقع الإسلام ويب
4 -الإسلام سؤال وجواب
5 -الإسلام سؤال وجواب
6 -الإسلام سؤال وجواب